عبد الرحيم الفقير الادريسي في مدونات قراءة Pers في كتاببالعربية والفرنسية والهولندية telegraafmpers@gmail.com … Aljazirapress@yahoo.nl
*** اخترنا لكم التاريخ لا يرحم
غيض الجيران
ما دام المغرب متأكدا من قوةملفه فلماذا قَـبِـل الـمـغـرب بـالاسـتـفـتـاء ؟
الحقيقة أن الشعب المغربيجميعه عاش المعركة التي سار في طلعتها ثلاثمائة وخمسون ألف مغربي ومغربيةحاملين المصاحف بأيديهم ومخترقين الحدود المصطنعة التي أقامها الاستعمارالاسباني ..لقد كان المغاربة جميعهم في كل مدينة وقرية ساجدين لله شكرا عندماسجد إخوانهم المجاهدون على رمال الصحراء المغربية في مركز الطاح وهو المركز الذيغرست فوقه الراية المغربية ترفرف متحدية الوجود العسكري الاسباني بطائراتهودباباته وقوت جيشه العسكرية.
وأمام هذه الوحدة المتراصة بين الملك وشعبه لم يسعالادارة الاسبانية الا ان تخضع وتستجيب لما تحركت له المسيرة الخضراء ، وماحققته فتكون اتفاقية مدريد 14 نونبر 1975 لجلاء القوات الاسبانية عنالصحراء المغربية ، ويكون انسحاب الادارة الاسبانية النهائي يوم 28فبراير 1976 ويكون استرجاع الصحراء المغربية لوطنها الوالد ، وينعماخواننا الصحراويون بحريتهم وانعتاقهم ووحدتهم ويتحقق وعد الله للمومنين .» ولينصرن الله من ينصره ان الله قوي عزيز …
كان من المفروض ان يتجاوب اخوانناالجزائريون معنا في تحقيق هذا الانتصار ضد الاستعمار الاسباني .
غيض حكامالجزائر الشقيقة دون غيرهم من الاشقاء والاصدقاء
ولكن حكامالجزائر الشقيقة دون غيرهم من الاشقاء والاصدقاء غاظهم هذا الانتصار الذيحققه المغرب باسترجاعه لصحرائه ، فتولوا كبرها وتآمروا مع الاستعمار الاسبانيوالصليبية الاسبانية ليخلفوهما في إثارة المشاكل للمغرب ، ليتبنوا جميعالمخططات التي وضعها الاستعمار الاسباني بما فيها مساندة الفئة الباغية التيتسمى » البوليساريو « التي خلقها الاستعمار الاسباني خلقا بعدما عجز عنمقاومة المغرب … ثم ليدعوا ان هناك شعبا صحراويا يريد الاستقلال،يريد تقرير المصير ، ثم لينصبوا أفرادا مرتزقة من بعض المغاربة المزدادينداخل التراب المغربي الغير المتنازع عليه ويقولون انهم حكومة صحراوية مركزها فندقكبير بأرض الجزائر العاصمة ، وجيشها هو الجيش الجزائري الرسمي
هكذانشطت الجزائر كل النشاط للدعاية لهذه الحكومة الوهمية التي صنعتها بيدها صنعا .وهكذا صارت تبدد أموالها وتصرف ثمين وقتها لاضفاء الشرعية على هذا الوليدالحرام السقط ..وهكذا مضت سنوات والجزائر ماضية في غيها ، بادلة مالهاوجهدها وكل امكانياتها للدعاية لهذا الوليد السقط الحرام ولمعاكسة المغرب،والكيد له وعرقلة تحقيق وحدته ، مصممة كل التصميم على رفع شعار : تقريرالمصير للشعب الصحراوي. وأمام هذا الاصرار الجزائري الخبيث ، وحتى يحسمالمغرب النهائي هذه المقولة الجزائرية الكاذبة قصد المغفور له جلالة الملك الحسنالثاني طيب الله ثراه في ذاك الوقت مدينة نيروبي عام 1981 للمشاركة فيمؤتمر الوحدة الافريقية ، وليعلن أمام الملأ أن المغرب لا يتخوف منالاستفتاء الذي جعلته الجزائر شعارا لتحركاتها ، وأنه لكي تجتنب إراقةالدماء ، ويقبل الجميع على البناء ، فإن المغرب مستعد لقبول إجراء استفتاءشعبي في الصحراء تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة يؤكد به الصحراويون تشبثهمبمغربيتهم ويعبرون بحرية عن طموحاتهم ، فانزعجت الادارة الجزائرية لهذا الموقفالشجاع الذي وقفه المغرب ، ولهذا التحدي الذي يتحداها به . فصارت بعدماكانت تطالب بالاستفتاء وتقرير المصير للصحراويين ، تخلق عراقيل جديدة،وتزود مرتزقتها بالمال والسلاح والعتاد والرجال والضباط ليغيروا على الاراضيالصحراوية ، ليقلقوا راحة السكان الآمنين المطمئنين . ورغما من أن المغربوجيشه الظافر يسحق سحقا كل من تسول له نفسه الاعتداء على أي جزء من الترابالمغربي ، ووفاء للمبدأ الذي سار عليه المغرب من التجنب لإراقة أي نقطة منالدماء فقد ابتكر الجيش المغربي طريقة عز نظيرها في ميادين الحروب ، فأقامجدارا أمنيا امتد على طول الاراضي الصحراوية ، سواء منها المرتبطة بالحدودالجزائرية أو الحدود الموريطانية وهكذا أصبح الجيش المغربي يتحكم التحكم المطلقفي كل الصحراء ويوقف عمليا كل التسللات التي كان يتسللها المرتزقةالجزائريون ، سواء من الحدود الجزائرية أو الحدود الموريطانية.
المصدر : https://telegraafm.com/?p=16622