عبد الرحيم الفقير الادريسي : هل أتاك حديث الذين يجهلوا الأحداث عبر الجرائد الهولندية

editor
2025-01-21T12:48:36+00:00
AMSTERDAM PersLAAHAY Den Haag PersRETTERDAM PERS
editor21 يناير 2025آخر تحديث : منذ شهرين
عبد الرحيم الفقير الادريسي : هل أتاك حديث الذين يجهلوا الأحداث عبر الجرائد الهولندية

عبد الرحيم الفقير الادريسي  في مدونات  Pers  : بالعربية والفرنسية والهولندية telegraafmpers@gmail.com … Aljazirapress@yahoo.nl

عبد الرحيم الفقير الادريسيsahara mAAAA 6  - TelegraafM

هل أتاك حديث الذين يجهلوا الأحداث عبر الجرائد الهولندية

  لا تهمنا شطحات المتربصين ولا احتيالات المحتالين ولا نفاق المتقاعسين المخذولين الذين يبحثون عن الجنسية الثانية ويفتخرون بها ولا تهمنا   sociale… steun   ما يسمى بالدعم الاجتماعي.. الذي يتهافتون عليه بقلوب مكسورة لكي يتسنى لهم العيش بلا كرامة داخل عالم لم يخلق لهم متنكرين لوطنهم الذي احتضنهم ورباهم وعلمهم .. مستعدين لتغيير ديانهم من اجل دولارات او يوروهات معدودة .. قاطعين الحبل حتى مع أبائهم وإخوانهم وأهليهم..باعوا أنفسهم للشيطان .. انسلخوا من أصالتهم وجلبابهم وضاعوا وعميت عليهم أنفسهم عندما رأوا الاضواء وحصلوا على / Sociale bijstand/ المساعدة الاجتماعية.. التي حللت لهم الحرام فانغمسوا فيه ونسوا اصالتهم وتاريخ اجدادهم .   المغرب يعرف كل يوم وكل شهر وكل سنة منجزات كبيرة ونهضة تنموية  نعتز بها ونفتخر  نحن كمغاربة أحرار.. فعلى الحاقدين المنتشرين باوروبا وكندا أن يشربوا البحر .. وأقول لهم إنكم تائهون مغرورون تحرثون البحر لتزرعون الشر..تتسكعون لتعيشون مذلولين راكعين لمن اشتراكم من الاعداء الحاقدين.

*******

   المغرب هو “أجمل” بلد في العالم ولا يمكن أن يصبح المغرب ما بين يوم وليلة فارغا من كل المشاكل التي تهم الرأي العام .. فما حققه المغرب اجتماعيا واقتصاديا في ظرف وجير هو مفخرة للشعب المغربي ونبراس لكل العالم .. فالذين يقارنون المغرب ببعض الدول الاوروبية يرتكبون خطأ فادحا لأن بلدنا دولة لها تاريخها العريق ولها خصوصياتها وتحقق ما لا تحققه دول لها مداخيل بترولية وغيرها وعدد سكانها عدد لا يمكن مقارنته مع هولندا ولا مع مداخيلها ..

      للذين يجهلوا الأحداث عبر الجرائد الهولندية ويتشدقون بما لا يعرفون وينبحون عن فراغ أردد واقول :

   المملكة المغربية تعتبر في القارة الافريقية إحدى الدول الأكثر تنظيما واستقرارا وهي في نفس الوقت جسر متين يربط افريقيا بالعالم العربي من جهة وافريقيا باوروبا من جهة أخرى ويشهد تاريخ المغرب جميعه ومنذ أقدم العصور على ميل الشعب المغربي لان يكون من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق من البحر المتوسط والمحيط الاطلسي أداة حية من الاندفاع الى جانب كونه عامل مهم لجميع القيم الاكثر خصوبة في الاسلام والعروبة وذلك في رحابة فكر وانفتاح نحو الحضارات الهندو ـ أوروبية .. والزنجية ـ الافريقية .هذا الواقع الذي لا يمكن ان تغيره بعمق اية ظروف سياسية في القارة ولا خارجها هو الذي سمح لهذه المملكة بان تبقى مركزا للتطور في القارة الافريقية منذ أعواما عديدة .

     نلمس ذلك كله الآن بفضل الحنكة والصفات النادرة لعاهل استثنائي ذي ثقافة عربية اسلامية أكيدة تميزه من بين الاعلام المعترف بهم اليوم على الصعيد الدولي هذا وقد تم في نفس الوقت تكوينه بفضل الفكر الثاقب والنظر البعيد لوالده طيب الله ثراه ـ وذلك في قلب الفلسفة الغربية ذاتها .. لقد نجح الملك الحسن الثاني رحمه الله  بقرنه لفضائل الشعب المغربي المنبعثة قرنا بعد قرن من جدورها العربية والافريقية جنبا إلى جنب مع ضروريات ومتطلبات الحياة الحديثة في اتصال خصب .. في جعل بلاده كيانا مستقلا بدونه لا تستطيع الاستمرار حاليا أية مؤسسة أو مشروع تقدمي لا على الصعيد السياسي والاقتصادي في افريقيا ..

      هل علينا ان نذكر بالدور الفاصل الذي لعبه المغرب عند استقلاله سواء مباشرة أو عن طريق  غير مباشر إلى جانب دور تونس بورقيبة وذلك في  التحرير التام للمغرب الكبير بدءا من عام  1960  باستقلال الجزائر ؟ ففي وقت ما انقض شيطان الفرقة على افريقيا وغذى باسم المصالح الاجنبية المستترة الطموحات المجنونة.. وفي وقت ما  ظهرت هنا وهناك في القارة دول لم يحضر حكامها أية معركة تحرير وطنية ويجهلون تاريخ الشعوب ..

      أليس لنا أن نتساءل عن الحاجة الملحة في أن نرى المغرب مرة أخرى يشترك في مبادرات جديدة جنبا إلى جنب مع الدول الافريقية الاكثر مسؤولية ؟

    مبادرات ستخدم بلا شك افريقيا التي ظلت زمنا في حالة انتظار عقيم وشبه نائمة تحت شعارات ثورة أكل عليها الدهر وشرب.. أما عليها أن تكرس نفسها للنهوض بشعوبها الافريقية .

     وأخيرا المغرب يعرف منجزات ونهضة تنموية وعلى الحاقدين المنتشرين باوروبا أن يشربوا البحر .. وأقول لهم إنكم تائهون مغرورون تحرثون البحر لتزرعون الشر .

     المغرب يعد ثاني أكثر غنى واحتضانا للتراث على مستوى القارة الإفريقية بحسب تصنيف الموقع الأمريكي USNEWS. وحل المغرب في الرتبة 16 عالميا والثانية في القارة الإفريقية.

   المغرب يتطلع، من منطلق انتمائه الإفريقي، إلى تمكين القارة الإفريقية من المكانة اللائقة بها ضمن بقية الهيئات الدولية، بما يمكنها من النهوض بخططها الاقتصادية والاجتماعية، بعد أن صار صوتها ممثلا بالاتحاد الإفريقي، مسموعا في مجموعة العشرين.  المغرب عمد إلى جعل التعاون جنوب-جنوب منطلقا أساسيا للانفتاح، معتمدا في ذلك نهجا يروم تحقيق التنمية المشتركة مع البلدان الشقيقة والصديقة في القارة الإفريقية..المستأجرة قد جفت.  يتبع

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.