Telegraaf-Mensheid-pers1333
الرئيسية / CINEMA TELEGRAAF PERS / “من وراء العنصرية القوية بهولندا؟ ”

“من وراء العنصرية القوية بهولندا؟ ”

عنصرية..

كتاب مدرسي في هولندا يصف المغاربة بـ”المجرمين”

“هل كل الشبان المغاربة مجرمون”

هل لأن المغاربة لا يتمتعون بالذكاء الكافي لإتمام دراستهم، أم لأنهم يتشاجرون مع آبائهم كثيرا، أم لأن الإجرام يكمن في طبيعتهم، أم لأنهم يفرون من المدرسة ويتسكعون في الشوارع؟

 

نشرت طنجة أنتر  موضوعا العنصرية في صفوف الهولنديين يبين انه لم يتورع المسؤولون عن قطاع التعليم بهولندا من تضمين كتاب مدرسي، نصوصا وأسئلة تتضمن إشارات عنصرية ضد المغاربة، وتصفهم بالمجرمين.

الكتاب المخصص للمستوى الإعدادي المهني المتوسط، حمل عبارة تقول “كثيرا ما نسمع أن الشبان المغاربة مجرمون”، مع أسئلة حول الموضوع نفسه.

ومن الأسئلة الموضوعة في الكتاب نجد: “هل كل الشبان المغاربة مجرمون” و”كيف تفسر أن بعض الشبان المغاربة يصبحون مجرمين بالفعل؟”.

هذا السؤال الثاني تضمن إجابات اختيارية تبرز بجلاء الخلفيات العنصرية للسؤال حيث أوردت: “هل لأن المغاربة لا يتمتعون بالذكاء الكافي لإتمام دراستهم، أم لأنهم يتشاجرون مع آبائهم كثيرا، أم لأن الإجرام يكمن في طبيعتهم، أم لأنهم يفرون من المدرسة ويتسكعون في الشوارع”.

الكتاب الذي اعتذرت دار نشره عما ورد فيه، لم يراعي أن هولندا تضم 360 ألف مغربي، إذ أنه موجه لجميع التلاميذ بمن فيهم ذوي الأصول المغربية        احتجت الكثير من العائلات المغربية المقيمة في الأراضي المنخفضة، وساندها عدد من السياسيين الهولنديين الذين اعتبروا أن تلك الأسئلة تتضمن إساءة عنصرية للمغاربة.وركز الكثير منهم على السؤال الفرعي الثالث الذي يرى أن المغاربة قد يكونون مجرمين بالفطرة مما يحمل أحكاما مسبقة ومعممة على عرق معين. ويذكر التاريخ أن نظرية المجرم بالفطرة كانت من أهم ركائز النظام النازي الذي كان ينادي بصفاء العرق الآري، لكنها أصبحت متجاوزة علميا ولم يعد يعتمدها حتى المهتمون بـ”علم الجريمة”. ويعتبر ما فعلته وزارة التعليم الهولندية جزءا من مظاهر المد العنصري المتصاعد خلال السنوات الأخيرة ضد الأجانب المقيمين في هذا البلد خاصة المغاربة والأتراك. Pers.

عن editor

شاهد أيضاً

Ahwash-kunsten met de ritmes van de wereld

Ahwash-kunsten met de ritmes van de wereld Nederlandse versie                 Speciaal: Onze correspondent: Abderrahim Fakir Idrissi …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Telegraaf-Mensheid-pers1333